تعريف قصير
أديب نور أستاذ علوم البيانات والذكاء الاصطناعي في جامعة الملك عبدالعزيز. يدرس ما يحدث عندما تتحول المقاييس إلى قرارات تمس الناس، ويعمل عبر الذكاء الاصطناعي والصحة والتعليم والمؤسسات العامة.
تعريفات جاهزة للاستخدام وروابط تساعد منظمي الفعاليات والصحفيين على تقديم العمل بدقة.
يمكن استخدام النص المناسب مع الإبقاء على الصفة المهنية والأطروحة كما هي.
أديب نور أستاذ علوم البيانات والذكاء الاصطناعي في جامعة الملك عبدالعزيز. يدرس ما يحدث عندما تتحول المقاييس إلى قرارات تمس الناس، ويعمل عبر الذكاء الاصطناعي والصحة والتعليم والمؤسسات العامة.
أديب نور أستاذ علوم البيانات والذكاء الاصطناعي في جامعة الملك عبدالعزيز. يجمع عمله بين البحث والقيادة المؤسسية وبناء الأنظمة، مع تركيز على سؤال واحد: ماذا يحدث عندما تتحول الدرجة أو الفئة أو الترتيب إلى قرار يمس الناس؟ تشمل أعماله ذكاء القرار، المعلوماتية الطبية، الصحة الرقمية، تخطيط القوى العاملة، والذكاء الاصطناعي في التعليم. بنى وقاد مبادرات في الجامعة ووزارة التعليم والقطاع الصحي، ويطوّر أدوات تجعل الدليل والحدود وآثار القرار أكثر قابلية للفحص والمساءلة.
أديب نور أستاذ علوم البيانات والذكاء الاصطناعي في جامعة الملك عبدالعزيز، وباحث وقائد عمل عبر الحكومة والتعليم العالي والصحة. يمتد سجله لأكثر من 18 عامًا ويجمع بين البحث في الذكاء الاصطناعي والمعلوماتية الطبية وبين بناء أنظمة ونماذج تشغيل تدعم قرارات مؤسسية حقيقية. أطروحته العامة هي أن «الرقم ليس قرارًا»: فالمتوسط أو الدرجة قد يخفيان من يتغير، ومن يحدد السعة، وما الذي تعنيه الفئة، وما إذا كان الناتج دليلًا على الجاهزية أصلًا. تظهر هذه الأسئلة في RIDI لقرارات الترتيب، وأبحاث التداخلات الدوائية واكتمال المعرفة، وMIYAR لبنية القوى العاملة، وiSCARB وIMAM للتعليم المدعوم بالذكاء الاصطناعي. إلى جانب البحث، شغل أدوارًا استشارية وتنفيذية في وزارة التعليم وجامعة الملك عبدالعزيز وقطاع الصحة الرقمية. يركز في أعماله الحالية على جعل القرارات المدعومة بالذكاء الاصطناعي أكثر وضوحًا وقابلية للفحص والمساءلة.
تُصاغ الموضوعات حول الفجوة بين المقياس والقرار، مع تخصيص الأمثلة للجمهور.
ما يخفيه الرقم؛ عندما يصبح التقييم قرارًا؛ اكتمال المعرفة قبل الاستدلال؛ ما الذي يعد دليلًا على الجاهزية في عصر الذكاء الاصطناعي.
ستُضاف صورة رسمية عالية الدقة هنا عند اعتماد ملف مستقل مناسب للنشر. إلى ذلك الحين يمكن طلب المواد الإعلامية عبر نموذج التواصل.